كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



ابن أبي الحواري: سمعت أبا سليمان يقول:
أصل كل خير الخوف من الدنيا ومفتاح الدنيا الشبع ومفتاح الآخرة الجوع (1) .
أبو عبد الله الحاكم: أخبرنا الخلدي حدثني الجنيد سمعت السري السقطي حدثنا أحمد بن أبي الحواري سمعت أبا سليمان يقول:
قدم إلي أهلي مرة خبزا وملحا فكان في الملح سمسمة فأكلتها فوجدت رانها على قلبي بعد سنة.
أحمد بن أبي الحواري وسمعته يقول: من رأى لنفسه قيمة لم يذق حلاوة الخدمة (2) .
وعنه: إذا تكلف المتعبدون أن يتكلموا بالإعراب ذهب الخشوع من قلوبهم.
وعنه: إن من خلق الله خلقا لو زين لهم الجنان ما اشتاقوا إليها فكيف يحبون الدنيا وقد زهدهم فيها (3) .
قال أحمد: وسمعته يقول:
لولا الليل لما أحببت البقاء في الدنيا ولربما رأيت القلب يضحك ضحكا (4) .
__________
(1) " حلية الأولياء " 9 / 259 و" تاريخ بغداد " 10 / 250 و" البداية والنهاية " 10 / 256 وفيها: وأصل كل خير في الدنيا والآخرة الخوف من الله تعالى.
(2) " البداية والنهاية " 10 / 256.
(3) الخبر في " الحلية " 9 / 273 ولفظه: أحمد- هو ابن أبي الحواري قال: سمعت
أبا سليمان يقول: إن في خلق الله تعالى خلقا لو ذم لهم الجنان ما اشتاقوا إليها فكيف يحبون الدنيا وهو قد زهدهم فيها؟ فحدثت به سليمان ابنه فقال: لو ذمها لهم؟ قلت: كذا قال أبوك.
قال: والله لو شوقهم إليها لما اشتاقوا فكيف لو ذمها لهم.
(4) انظر " الحلية " 9 / 275 و" تاريخ بغداد " 10 / 249 و" البداية والنهاية " 10 / 257.